العودة إلى البحث

هل يُعتبر قلة الشفقة على المعاقين وغيرهم قسوة قلب، وهل تتنافى هذه الشفقة مع كون الله أرحم بعباده من أمهاتهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الله يحكم ويفعل ما يشاء بحكمته وعلمه، وعلى المؤمن الرضا والتسليم. يبتلي الله عباده بالخير والشر فتنة، وعلى المؤمن الصبر والرضا. إذا كان العبد مستقيماً، فالبلاء يرفع درجاته ويكفّر سيئاته. أما إن كان عاصياً، فالبلاء قد يكون تنبيهاً له ليتوب، أو عقوبة له في الدنيا. الابتلاء سنة الحياة، وقد يقرّب العبد إلى ربه. الرحمة بالمبتلين محمودة ودليل على حياة القلب، فالمؤمنون كالجسد الواحد يتراحمون ويتعاطفون.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي