العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر قلة الشفقة على المعاقين وغيرهم قسوة قلب، وهل تتنافى هذه الشفقة مع كون الله أرحم بعباده من أمهاتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله يحكم ويفعل ما يشاء بحكمته وعلمه، وعلى المؤمن الرضا والتسليم. يبتلي الله عباده بالخير والشر فتنة، وعلى المؤمن والرضا. إذا كان العبد مستقيماً، فالبلاء يرفع درجاته ويكفّر سيئاته. أما إن كان عاصياً، فالبلاء قد يكون تنبيهاً له ليتوب، أو عقوبة له في الدنيا. الابتلاء سنة الحياة، وقد يقرّب العبد إلى ربه. الرحمة بالمبتلين محمودة ودليل على حياة القلب، فالمؤمنون كالجسد الواحد يتراحمون ويتعاطفون.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94407
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي