هل يجوز التقدم لخطبة فتاة كانت تُمارس معها "الشهوة الجنسية عبر الهاتف" بعد التوبة، أم الأفضل البحث عن فتاة أخرى عفيفة؟
أحسنتما بالتوبة من العلاقة المحرمة، وهي نوع من الزنا وإن لم تبلغ الوطء في الفرج، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه".
إذا رغبت في الزواج منها، فلا بأس بذلك؛ لأن الزنا المانع من الزواج هو الزنا في الفرج، وذلك إذا لم تتب الزانية. أما إذا تابت، فيجوز الزواج منها.
ينبغي أن تسأل عنها من يعرفونها من الثقات للتأكد من صدق توبتها واستقامتها. فإن تبين أنها كذلك، فأقدم على خطبتها من أهلها واستخر الله تعالى. أما إذا كانت لا تزال على رقة في دينها أو سوء خلق، فابحث عن غيرها، فخير متاع الدنيا المرأة الصالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178924
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178924
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي