العودة إلى البحث
السؤال

هل عليّ مصارحة أخي والاعتذار منه ليقبل الله توبتي بعد مقاطعته لمدة سنة ونصف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان أخوك لا يزال يرتكب الكذب والخداع، فعليك دعوته برفق والالتزام بالصدق ، لأن الكذب والخيانة من الكبائر. إذا تاب، فعليك تثبيته على الحق. أما اعتذارك إليه، فلا خطأ فيه ما دامت المصلحة تقتضي ذلك لتقبله النصيحة وتعزيز المودة. هجرك له ليس ذنبًا إذا كان مستحقًا للهجر بسبب الكذب والخداع، والأصل في هجر أهل المعاصي مراعاة المصلحة؛ فقد يكون الهجر مفيدًا لردعه، أو تركه أفضل إذا كان يزيد في تماديه. والله يغفر الذنوب للتائب مهما عظمت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
36843
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي