العودة إلى البحث

هل عليّ مصارحة أخي والاعتذار منه ليقبل الله توبتي بعد مقاطعته لمدة سنة ونصف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان أخوك لا يزال يرتكب الكذب والخداع، فعليك دعوته برفق للتوبة والالتزام بالصدق والأمانة، لأن الكذب والخيانة من الكبائر. إذا تاب، فعليك تثبيته على الحق. أما اعتذارك إليه، فلا خطأ فيه ما دامت المصلحة تقتضي ذلك لتقبله النصيحة وتعزيز المودة. هجرك له ليس ذنبًا إذا كان مستحقًا للهجر بسبب الكذب والخداع، والأصل في هجر أهل المعاصي مراعاة المصلحة؛ فقد يكون الهجر مفيدًا لردعه، أو تركه أفضل إذا كان يزيد في تماديه. والله يغفر الذنوب للتائب مهما عظمت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي