العودة إلى البحث
السؤال

هل يشمل العفو عن الظالم في الحج الحقوق المالية المغتصبة بغير وجه حق والمُنْفقة في معصية الله، وهل يمكن التنازل عن هذه الحقوق في الدنيا وادخارها للآخرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العفو عن حقوق الإنسان للآخرين شرعًا وليس واجبًا، ويجد فاعله ثواب ذلك في الآخرة، فمن عفا وأصلح فأجره على الله. وقد ذكر أهل العلم أن من آداب ورد المظالم والحقوق والاستحلال من الخصوم. لذلك، الأفضل للمسلم أن يعفو عما له من حقوق على الآخرين، سواء كانت مالية أو غيرها، ولا علاقة لذلك بالحج أو واجباته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67778
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي