هل يجب ترك الاستثمار أو أي عمل فيه خير لنا؛ مخافة الحسد والعين، أم نستخير ونتوكل على الله ونباشر به؟
الحسد والعين موجودان وحق، لكن تعطيل الأعمال النافعة وترك السعي لتحقيق المصالح الدنيوية خوفًا منهما غلوٌّ وغير محمود.
فقد خاف يعقوب -عليه السلام- على أولاده العين، لكنه سمح لهم بالذهاب إلى مصر وأمرهم بأخذ أسباب الوقاية كالتفرق في الدخول، مع توكله على الله، فقال: "لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ" [يوسف:67].
وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالحرص على ما ينفع فقال: "احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللهِ، وَلَا تَعْجَزْ".
فإذا كان المشروع نافعًا وليس فيه محرمات، فلا تتركوه خوفًا من الحسد أو العين. وعلى الأم أن تقتدي بيعقوب عليه السلام وتأذن لأولادها في السعي لمصالحهم، وتجتهد في الدعاء لهم؛ فدعوة الوالد مستجابة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171101
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171101
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي