ما تفسير الآية: "الأعراب أشد كفراً ونفاقاً وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم"؟ وهل يعني ذلك أن أهل البادية لا يستحقون معرفة كتاب الله، وما ذنبهم في ذلك، وهل يختار الإنسان والديه وبيئته ومكان عيشه؟ وما معنى "أمتي في المدن وبعض القرى" وهل هو حديث شريف، وما ذنب أهل الريف والبوادي في ذلك؟
ليس الحكم المذكور في القرآن عامًا على جميع الأعراب، بل هو إخبار عن فئة منهم، فهناك أعراب مؤمنون أثنى الله عليهم. لا يمنع كون الشخص من أهل الريف والبوادي من تعلم الدين، بل قد يكون أهلها أشد تمسكًا بالدين في بعض الأحيان. اختيار الوالدين واللون ليس للإنسان فيه خيار، أما اختيار اللغة والبيئة ومكان العيش فيجوز للمسلم تعلم اللغات المفيدة، ويتأكد عليه تعلم اللغة العربية. يجب على المسلم السكن في مكان يحافظ فيه على دينه، ويتجنب أهل السوء، ويتجنب الأماكن الموبوءة. لا مانع من السكن في القرى الصغيرة والبوادي إذا لم يترتب على ذلك محذور شرعي، وقد يكون أفضل للبعد عن الفتن، بشرط المحافظة على الصلاة والتواصل مع أهل العلم والتعاون على البر والتقوى. لا يوجد حديث نبوي بخصوص أمة المدن وبعض القرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81920
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81920
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي