ما معنى قوله تعالى: (وَمِنْ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمْ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآيات في سورة تتحدث عن "الأعراب" لا "العرب"، فالأعراب هم سكان البادية الذين يغلب فيهم الجهل والجفاء، بينما العرب يشملون الحضر والبدو. الآيات تصف أصنافًا من الأعراب: 1. الأكثر كفرًا ونفاقًا: وذلك لبعدهم عن الشرائع وعدم علمهم بحدود ما أنزل الله على رسوله، واتخاذهم الإنفاق في سبيل الله غرامة وخسارة. 2. المؤمنون: وهم من يؤمنون بالله واليوم الآخر ويتخذون ما ينفقون قرباتٍ عند الله ويسعون لدعاء الرسول. هؤلاء هم الممدوحون الذين سيدخلهم الله رحمته.
تُظهر الآيات أن يتفاوتان، وأن فاقد العلم أقرب إلى الشر، وأن معرفة حدود ما أنزل الله على رسوله من أنفع العلوم. كما تدل على أن الأعراب ليسوا كلهم مذمومين، بل منهم الصالح والطالح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9016
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9016
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي