العودة إلى البحث
السؤال

هل الدعاء والتضرع لله بالتخلص من المشاكل النفسية، سيُغيّر شيئًا من حالة الضعف وانعدام الثقة والخوف والقلق والوسواس القهري التي تسيطر على الشخص، خاصة مع وجود دعوة الأم بعدم دخول الجنة، وهل إصابة العبد بمصيبة في دينه تعني عدم محبة الله له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج ما تعانيه هو الظن بالله عليه، فالله أرحم بعبده من الأم بولدها، ويبتلي لحكمة. لا تستسلمي للوساوس الشيطانية وجاهديها بالإعراض عنها والمضي في عبادتك. عالجي الخوف والقلق بالثقة بتدبير الله وعلمه بأن قضاءه للمؤمن خير، وأن دعاء الأم على ولدها لن يؤثر إن كان الولد محسنًا، فالله لا يضيع أجر المحسنين ورحمته سبقت غضبه. استمري بالدعاء فإنه خير وسيلة لتحقيق المطلوب ودفع .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121023
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي