ما حكم إخبار أحد المشايخ بوجود فاحشة اللواط لأحد المشايخ الآخرين، وكذلك إخباره بوجود فاحشة الزنا لأحد الطلاب، مع العلم بوجود شهود على كلتا الحالتين، وأخذًا بالاعتبار أن الإخبار قد يؤدي إلى ردة فعل غاضبة من الشيخ، قد تسبب الأذى للمخبر ورفاقه، علمًا أن لدى الشيخ صفحة على فيسبوك تُنشر فيها صور عارية لإحدى بناته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشرع شدد في إثبات الفواحش بطلب أربعة شهود رجال يرون ذلك جليًّا، وإذا نكل أحدهم استحق البقية حد القذف، فالأمر ليس بالهين ليُبنى على القيل والقال، خاصة إذا تعلق بشيخ يقرئ القرآن. وتغيير المنكر يكون بالنصح بالحسنى، أو التهديد بإخبار الجهات المسؤولة دون التصريح بالفاحشة. وننصح بالاهتمام بحفظ كتاب الله والتحلي بأخلاق القرآن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131258
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 131258
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي