هل يعتبر الجلوس مع ابنة العم رغم عدم الرغبة في حديثها من صور النفاق؟
إذا تضمن كلام الشخص منكرات، فيجب إنكارها ووعظه، فإن لم ينته فلا يجوز الجلوس معه، لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ". الجلوس دون إنكار يُعد مداهنة، وهي محرمة ومن صفات أهل النفاق، وتعني معاشرة الفاسق وإظهار الرضا بفعله دون إنكار. أما المداراة فهي صفة مدح، وهي التلطف بالشخص لاستخراج الحق منه أو رده عن الباطل. وإذا كان الحديث مباحًا لكن لا فائدة منه، فلا بأس بالجلوس، مع محاولة توجيه الكلام لما فيه فائدة، والأفضل عدم إطالة الجلوس إذا استمرت في سفساف الأمور، فقد يميت القلب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184072