هل يعتبر الجلوس مع ابنة العم رغم عدم الرغبة في حديثها من صور النفاق؟
إذا تضمن كلام الشخص منكرات، فيجب إنكارها ووعظه، فإن لم ينته فلا يجوز الجلوس معه، لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ". الجلوس دون إنكار يُعد مداهنة، وهي محرمة ومن صفات أهل ، وتعني معاشرة الفاسق وإظهار الرضا بفعله دون إنكار. أما المداراة فهي صفة مدح، وهي التلطف بالشخص لاستخراج الحق منه أو رده عن . وإذا كان مباحًا لكن لا فائدة منه، فلا بأس بالجلوس، مع محاولة توجيه الكلام لما فيه فائدة، والأفضل عدم إطالة الجلوس إذا استمرت في سفساف الأمور، فقد يميت القلب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184072
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184072
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي