العودة إلى البحث

هل يُعدّ ما فُعل خطأ، وكيف يمكن التكفير عن اليمين في حال دخلت الأخت البيت مرة أخرى، مع العلم بصعوبة الصيام وإطعام المساكين حالياً؟ وهل يُعتبر هذا التصرف عقوقاً للوالدين، وهل خصام الأخت يُعدّ قطعاً للرحم؟ وما هو توجيهكم بخصوص هذه التصرفات، وهل يُعتبر ذكرها غيبة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب التحلي بالحكمة والصبر عند التعامل مع الأخت الصغيرة، ولا يمكن الحكم على التصرفات دون معرفة نوع الأخطاء، لكن إذا تم الحنث باليمين، فتجب الكفارة. أما بخصوص عقوق الوالدة، فيعود تقديره لنوع الخطأ الذي ارتكبته الأخت؛ فالطاعة للوالد تكون في المعروف وغير المعصية. يجب استرضاء الوالدة بما يرضي الله. دور الأخ يقتصر على النصح والتوجيه والتذكير إذا كان الأب قائماً بمسؤولياته. هجر الأخت ومخاصمتها لا يعد قطيعة رحم إذا كان فيه مصلحة لإصلاحها، وهو من الهجر المشروع. ينصح بالزواج مع حسن الاختيار. لا حرج في ذكر الأم والأخت في السؤال، فالاستفتاء من المواطن المستثناة من الغيبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي