العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أحب الدول العلمانية وفرح لانتصارها متمنيًا استمرارها -حتى لو واجهت دولة مسلمة-، مقرًا بأن الإسلام هو الحق، ويصلح لكل زمان ومكان، لكنه يخشى زوالها، وفقدان حريته ومتعته؛ فهل يكفر بذلك؟ وما العلاج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الشخص لا يستحل المعصية ولا يجيز الحكم بغير ما أنزل الله، فمجرد حبه لدول فيها شهوات توافق هواه لا يُعد كفرًا. لكنه في خطر فقدان الإيمان، وعليه التوبة ومجاهدة النفس لمحبّة الإيمان والطاعة وبُغض المعاصي، ويُعينه على ذلك تقوية محبة الله، واستحضار شؤم المعاصي، وتدبُّر حِكَم الشارع في تحريمها، والاجتهاد في الدعاء بأن يحبب الله إليه الإيمان ويكره إليه الكفر والفسوق والعصيان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169010
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي