هل يمكن تقديم المساعدة خلال ثلاثة أيام لتجنب قتل شخصين؟
يوصى بتهوين الأمر على النفس وتهدئة الروع، فالدنيا فانية ولا ينبغي للمسلم أن يندم على الفائت أو يفرح بالآتي، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ [فاطر: 5-6].
كما يجب التوجه إلى الله بالدعاء وحسن الظن به، فهو يجيب المضطر ويكشف السوء، قال تعالى: ﴿أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ [النمل: 62]، وقد قال الله تعالى في الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء".
وإذا كان للمسلم حق في مشكلة، فلا مانع من رفع الأمر للجهات المسؤولة لأخذه. ويُحذر من الإقدام على قتل النفس بغير حق، فذلك خسارة للدنيا والآخرة، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 93].
أما اليمين التي فيها خير من غيرها، فيجب الحنث فيها والتكفير عنها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إني لا أحلف على يمين أرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107510
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107510
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي