هل تُعد التجارة أو الفلاحة خيارًا أفضل من العمل في مؤسسة خاصة بها مخالفات دينية، خاصة بعد الحصول على شهادات عليا؟
نسأل الله أن يلهمك السداد، ويرزقك الثبات والاستقامة، وقد أحسنت بالبعد عما فيه مخالفات دينية، وثق بأن الله سيعوضك خيراً مما تركت لأجله؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه". وأيقن بأن رزقك سيأتيك، ولا تستعجل للحصول عليه بطريقة محرمة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن روح القدس نفث في روعي إن نفساً لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية الله، فإن الله تعالى لا ينال ما عنده إلا بطاعته". وفي رواية لابن ماجه: "اتقوا الله، وأجملوا في الطلب، خذوا ما حل، ودعوا ما حرم". واستعن بالله تعالى في نجاح مشاريعك، وعليك بحسن التدبير والتبكير؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "اللهم بارك لأمتي في بكورها". وتصدق من كسبك بقدر المستطاع؛ لقوله تعالى: "يا بن آدم أنفق أنفق عليك". ولقول الملكين كل يوم: "اللهم اعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر اللهم أعط ممسكاً تلفاً".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110193
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110193
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي