العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استمرار المسلمة في ارتداء الحجاب رغم تعرضها للاعتقال والإهانة وخطر الاغتصاب في دولة تمنعه، مع خوفها من نزعه لشعورها بأنها "عارية" بدونه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا استطعت الهجرة من هذا البلد إلى بلد آخر، وجب عليك ذلك فراراً بدينك وحفاظاً على إيمانك وعفتك. وإن لم تتمكني، فإذا كان ارتداء الحجاب سيؤدي إلى ضرر في نفسك أو أعضائك أو عرضك أو عقلك، فيجوز لك كشف ما يدفع عنك ذلك للضرورة، بشرط ألا تخرجي من بيتك إلا لضرورة، وأن يكون الكشف في حدود دفع الضرر. أما إذا كان لبس الحجاب لا يؤدي إلى ضرر كبير، فلا يجوز لك خلعه، وعليك الصبر ولَكِ الثواب الجزيل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
36028
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي