العودة إلى البحث

ماذا يجب عليّ فعله إذا كنت أعيش في بلد عربي يمنع الحجاب، مع العلم أن ارتدائي له سيعرضني لمخاطر في الدراسة والعمل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحجاب فرض من فرائض الإسلام، أوجبه الله تعالى في القرآن وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، كما في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ) وقوله: (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا).

وللحجاب حكمة ظاهرة تتمثل في صون كرامة المرأة وحفظها من الأذى ودرء الفتنة عن الرجال والنساء، لقوله صلى الله عليه وسلم: "صنفان من أهل النار لم أرهما... ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها...".

وإذا كان هناك خطر حقيقي أو ضرر فعلي يلحق بالمرأة جراء التزامها بالحجاب، وهي لا تستغني عن الخروج، فتدخل هذه الحالة ضمن الضرورات التي تقدر بقدرها، لقوله تعالى: (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي