العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الزوج الذي يرفض إتمام النكاح بقصد منع الحمل والطلاق بعد سنة بلا سبب، ثم معاشرة مطلقته غيابياً في العدة ورفضه العودة للحياة الزوجية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الزوج يمنع زوجته من الحمل، وهو ينوي طلاقها بعد سنة، فللزوجة الحق في الجماع والإنجاب، وليس للزوج الحق في منعها إلا برضاها.

أما معاشرة الزوج لزوجته المطلقة أثناء عدتها، فإن كان رجعيًا، فالمعاشرة جائزة وتعتبر إرجاعًا للزوجة، وتعود المرأة كحالتها قبل الطلاق. أما إن كان الطلاق بائنًا، أو انتهت من الطلاق الرجعي، فتصبح المرأة أجنبية عن مطلقها، وتكون معاشرته لها زنى.

لا فرق في الطلاق بين حضور المرأة وغيابها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84896
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي