هل يمكن تحميل جزء من مسؤولية الفتنة لعثمان بن عفان رضي الله عنه، استنادًا إلى آراء بعض المؤرخين ومقولة ابن تيمية بأن الناس "نقموا منه أشياء، بعضها هم معذورون فيه" في آخر ولايته، مع الأخذ بالاعتبار الأسباب الداخلية المتضافرة للفتنة، وهل هناك مصادر تاريخية موثوقة (بأسانيد معتبرة) لدراسة سيرة الخلفاء والرد على الشبهات؟
لا تدل عبارة ابن تيمية: "وكان عثمان في السنين الأول من ولايته لا ينقمون منه شيئًا، ولما كانت السنين الآخرة نقموا منه أشياء، بعضها هم معذورون فيه، وكثير منها كان عثمان هو المعذور فيه" على مسؤولية عثمان عن مقتله، وذلك لأمرين:
1. سياق كلام ابن تيمية كان عن بين عثمان وبعض الصحابة، وهو يختلف عن خلاف أهل الفتنة الذين قتلوه، حيث اعتبرهم ابن تيمية ظالمين باغين معتدين. 2. الخلاف لم يكن مبررًا للقتل أو الخروج عليه؛ لأن ما صدر عن عثمان كان اجتهادًا لا ظلمًا، وقد وافقه عليه كثير من العلماء، وشهد النبي صلى الله عليه وسلم بأن عثمان سيُقتل مظلومًا، وقد فسر العلماء القميص في بأنه الخلافة.
للمزيد من الفائدة، هناك كتب مثل: "فتنة مقتل عثمان بن عفان" لمحمد غبان، و"تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة" لمحمد أمحزون، و"عصر الخلافة الراشدة" لأكرم ضياء العمري، و"التاريخ الإسلامي" لمحمود شاكر، و"موسوعة التاريخ الإسلامي".
يوصى بعدم الانشغال برد الشبهات لمن هم ليسوا مؤهلين لذلك، والتركيز على تعلم ، وحفظ القرآن، ودراسة والسيرة، وقراءة كتب التراجم كـ "الإصابة" و"البداية والنهاية" و"سير أعلام النبلاء"، والابتعاد عن مواضع المضلين والفاتنين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28022
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28022
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي