ما صحة الحديث الذي يدعو لاتقاء زلة العالم وجدال المنافق بالقرآن، ويوضح كيفية معرفة زلة العالم بأنها الكلمة المستنكرة التي يتعجب منها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يرد حديث بهذا اللفظ، ولكن التحذير من زلة العالم وجدال المنافق بالقرآن جاء بألفاظ أخرى، منها ما رواه الدارمي عن عمر بن الخطاب أن ما يهدم الإسلام هو "زلة العالم، وجدال المنافق بالكتاب، وحكم الأئمة المضلين".
وروى أبو داود عن معاذ بن جبل أنه حذر من فتن يكثر فيها المال ويُفتح فيها القرآن، وقد يدعي بعض الناس أنهم يتبعون القرآن بينما هم يتبعون أهواءهم، وحذر من زَيغة الحكيم، حيث قد يقول الشيطان كلمة الضلالة على لسانه، وقد يقول المنافق كلمة الحق.
وعندما سئل معاذ عن كيفية معرفة زلة العالم، أجاب بأنها ما تشابه على السامع من قول العالم، أو ما تستنكره قلوب المؤمنين ولا تعرفه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117222
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117222
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي