العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة القول بأن "لو جمعنا زلات علماء أهل السنة والجماعة ووضعناها في كتاب لأصبحنا كفارًا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن كان القصد من القول التحذير من تتبع زلات العلماء والعمل بها فصحيح، لأن ذلك يؤدي إلى مفارقة الملة، وقد نقل الشاطبي قول سليمان التيمي: "إن أخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله"، وذكر البيهقي عن الأوزاعي قوله: "من أخذ بنوادر العلماء خرج عن "، وقال الإمام أحمد: "لو أن رجلاً عمل بقول أهل الكوفة في النبيذ، وأهل المدينة في السماع، وأهل مكة في المتعة، كان فاسقًا".

أما إن كان القصد التشنيع على أهل العلم من أهل والجماعة، فهذا منكر عظيم يجب منه، فالعلماء ليسوا معصومين، وقد يقع منهم الخطأ، فلا يُتابعون عليه، ولكنهم لا يتعمدون مخالفة الشرع، ولا تقدح فيهم زلاتهم.

وقد بين الشاطبي أن زلة العالم لا يجوز الأخذ بها تقليداً، لأنها مخالفة للشرع، ولكن لا ينبغي انتقاد العالم أو اتهامه بالتقصير بسببها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139510
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي