العودة إلى البحث

ما مدى صحة القول بأن "لو جمعنا زلات علماء أهل السنة والجماعة ووضعناها في كتاب لأصبحنا كفارًا"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إن كان القصد من القول التحذير من تتبع زلات العلماء والعمل بها فصحيح، لأن ذلك يؤدي إلى مفارقة الملة، وقد نقل الشاطبي قول سليمان التيمي: "إن أخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله"، وذكر البيهقي عن الأوزاعي قوله: "من أخذ بنوادر العلماء خرج عن الإسلام"، وقال الإمام أحمد: "لو أن رجلاً عمل بقول أهل الكوفة في النبيذ، وأهل المدينة في السماع، وأهل مكة في المتعة، كان فاسقًا".

أما إن كان القصد التشنيع على أهل العلم من أهل السنة والجماعة، فهذا منكر عظيم يجب التوبة منه، فالعلماء ليسوا معصومين، وقد يقع منهم الخطأ، فلا يُتابعون عليه، ولكنهم لا يتعمدون مخالفة الشرع، ولا تقدح فيهم زلاتهم.

وقد بين الشاطبي أن زلة العالم لا يجوز الأخذ بها تقليداً، لأنها مخالفة للشرع، ولكن لا ينبغي انتقاد العالم أو اتهامه بالتقصير بسببها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي