العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم البناء على أرضٍ تم شراؤها بأموال لم تُزَكَّ، وفيها مبلغ حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا بلغت الأموال النصاب وبقيت أعواماً دون إخراج الزكاة، فيلزم إخراج 2.5% عنها عن كل عام مضى، لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ". أما الأرض المشتراة للبناء (لا للتجارة) فلا زكاة فيها. والمال الحرام المختلط بالمال يجب إخراجه فوراً لتبرأ الذمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46556
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي