العودة إلى البحث

هل يجوز للوالد تقسيم أملاكه على جزء من أبنائه دون الآخرين؛ بسبب عقوق أحد الأبناء، وهل يسقط حق الابن العاق في الميراث؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا قسَمَ الوالدُ مالَهُ حال صحته وكمال عقله، ولم يقصد الإضرار ببعض ورثته، فلا حرج عليه، بشرط التسوية بين الأولاد، ولا يجوز التفضيل بينهم إلا لمسوغ شرعي. ويجب على الوالد إعطاء الابن نصيبه ومساواته بإخوانه، ولا يسوغ حرمانه أو نقصانه بسبب عقوقه. وعلى الإخوة نصح أخيهم وتذكيره بخطورة العقوق وقطيعة الرحم، والاستعانة بالله وبالدعاء وبمن يؤثرون عليه. ومن أعظم ما يعين على إصلاحه الإحسان إليه وحسن معاملته، لقوله تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ". ويجب التنبيه إلى أن قسمة الوالد لماله لا تصح إذا كانت على أنها تركة، وإن كانت هبة، فلا بد من حيازتها شرعاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي