كيف يتم التعامل مع الصلاة عند فوات وقتها بسبب ظروف قاهرة، مثل الانشغال بطفل مريض أو تعثر إنجاز معاملة، وهل يجوز تأخير الصلاة في هذه الحالات، أو عند الخروج مع شخص يتسبب في فوات وقت إحدى الصلوات، وهل تُقبل صلاة المغرب إذا أُديت بعد دخول وقت العشاء في مثل هذه الظروف؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم أن يجعل وأداءها في وقتها من أولوياته، فإن كان في مكان لا يمكنه الخروج منه كعيادة الطبيب أو مصلحة حكومية، فعليه أن يصلي حيث كان، لأن الأرض كلها مسجد لهذه الأمة. إذا شق فعل الصلاة في وقتها، و كانت من الصلوات التي يجوز جمعها مع ما بعدها جمع تأخير (كالظهر مع العصر، والمغرب مع العشاء)، فرخص بعض أهل العلم في الجمع للمشقة. هذا أقصى ما يمكن الترخص به للمسلم، أما إضاعة الصلاة و إخراجها عن وقتها بغير عذر، فكبيرة من أعظم الكبائر. إذا أُخرجت صلاة المغرب عن وقتها بغير عذر، فقد أثم الفاعلون، و الصلاة صحيحة، لكن تلزمهم النصوح. فإن كان لهم عذر يبيح جمع التأخير، كان عليهم أن ينووا في وقت ، و إن لم يكن لهم عذر، كان عليهم أن يصلوا في الوقت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173357
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173357
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي