هل يحل الزواج بفتاة أوكرانية أرثوذوكسية سبق لها الزواج مدنياً وطلقت، مع العلم أن الطلاق ممنوع في الأرثوذوكسية؟
يجوز للمسلم الزواج من المطلقة النصرانية العفيفة المحصنة بعد انقضاء عدتها، لقوله تعالى: "وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ". ولا اعتبار لحرمة الطلاق في عقيدتهم أو حرمة زواجها من المسلم في دينهم، فالإسلام مهيمن على النصرانية، وحكم أنكحتهم كحكم أنكحة المسلمين في الحقوق والواجبات. وعدة النصرانية المطلقة كعدة المسلمة، ثلاث حيضات لمن تحيض، ووضع الحمل للحامل، وثلاثة أشهر لمن يئست من الحيض أو لم تحض. ويشترط في نكاحها توفر شروط وأركان العقد على المسلمة، بما في ذلك موافقة ولي أمرها الشرعي. ولكن لا ينصح بالزواج من غير المسلمة لما فيه من مخاطر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142046