العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الكفارة على من حلفت ألا يسمع صوت النساء أحد من المشاركات في ندوة دينية، ثم سمع أخوها -الذي لم يبلغ الثامنة- صوتهن قاصدًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا حلف شخص لآخر على أمر، فإن نية الحالف وقصده يرجعان إلى من استُحلِف، عملاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "يمينك على ما يصدقك به صاحبك" وفي رواية: "اليمين على نية المستحلِف". فإذا كانت نية من استُحلِف تخصص ظاهر اليمين بحال أو شخص معين، فلا يحنث الحالف إلا إذا خالف تلك .

بناءً على ذلك، إذا كان قصد النسوة ألا يسمع صوتهن من لا يحل له التلذذ بسماعه من الرجال الأجانب، فإن سماع الصبي لا يسبب حنثًا. أما إذا كان قصدهن ألا يسمع صوتهن أحد على الإطلاق، فاللفظ العام يشمل الجميع، ويلزم في هذه الحالة إخراج كفارة يمين عن الحنث.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130763
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي