هل تُعدّ المتسببة في وفاة ابنتها بعد تناولها أدوية ومشروبات لتحفيز الولادة في الشهر السابع، وما كفارة هذا الذنب إن كانت كذلك؟
إذا تناولت الحامل دواءً أسقط جنينها بعد نفخ الروح، فإن الحكم يتوقف على طبيعة الدواء:
- إذا كان الدواء عادةً ما يسقط الأجنة، لزمها الضمان (دية كاملة إذا خرج الجنين حيًا ثم مات، وغرة إذا خرج ميتًا) والكفارة.
- إذا لم يكن الدواء مسببًا للإسقاط عادةً، فلا يلزمها شيء.
- إذا وُلد الجنين حيًا ثم مات بسبب فعل الأم، فالواجب هو الدية الكاملة والكفارة (صيام شهرين متتابعين)، إلا أن يعفو أهل الجنين عن الدية.
- لتحديد السبب، لا بد من مراجعة الأطباء وإفادتهم بالحالة والنظر في الملف الطبي للحمل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20869