العودة إلى البحث
السؤال

هل كلام الناس عن الرائحة الكريهة التي تصدر مني، مع وجود استهزاء وإغاظة، يكفّر ذنوبي وهل أحصل على أجر بسبب غيبتهم لي؟ وهل يُعتبر كلامهم عن رائحتي غيبة؟ وهل يجوز لي الدعاء عليهم بقول "حسبي الله ونعم الوكيل فيهم" وأن يبتليهم الله بمثل ما ابتليت به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من ذكرك بما تكرهين في غيبتك فقد اغتابك، والاغتياب محرم. ومن ذكرك بما تكرهين أمامك فليس بغيبة، ولكنه سخرية واستهزاء، وهو محرم أيضًا. والهم والغم الذي يصيبك بسبب ذلك تكفر به ذنوبك. ومن اغتابك أو استهزأ بك يأخذ من حسناته يوم القيامة لرد مظلمتك، وإن فنيت حسناته فإنه يأخذ من سيئاتك. ويجوز لك الدعاء على من ظلمك بقدر ظلمه، العفو عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133195
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي