ما حكم الشرع في رجوع الزوجة إلى زوجها بعد طلاقها للمرة الثالثة، علمًا أنَّ الطلقتين الأوليين وقعتا تحت الإكراه وفي فترة الحيض؟
نسأل الله أن يغفر لكِ ويتقبل توبتك، ويجعل لكِ فرجًا ومخرجًا. سبق التحذير من خطر العلاقات بين الرجال والنساء عبر وسائل التواصل وعواقبها، وأن المشروع لمن تاب أن يستر على نفسه. بخصوص الطلاق، إذا تلفظ به الزوج أو كتبه بنية الطلاق فقد وقع، ولا يشترط حضورك، وضغط الأهل ليس إكراهًا معتبرًا. الطلاق في الحيض مختلف فيه، والمفتى به في الموقع وقوعه. أما قولك "أجبروني على رفع قضية خلع"، فلم يتضح لنا هل وقع خلع بعد الطلقتين أم كان مكملًا، كما لم تذكري صيغة الطلاق وهل حصلت رجعة أم لا، مما يجعل الفتوى المحددة غير ممكنة. ننصح الزوج بعرض المسألة على أهل العلم الموثوق بهم للعمل بفتواهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184185