كيف يمكن التوفيق بين عدم أمر النبي صلى الله عليه وسلم معاوية بالإعادة بعد تشميت العاطس في الصلاة وهو جاهل بحكمها، وبين أمره للمسيء صلاته بالإعادة مع جهله، مما يدل على بطلان صلاته في كلتا الحالتين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حديث معاوية بن الحكم يدل على عذر الجاهل في الكلام أثناء الصلاة، حيث لم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بإعادة الصلاة، لكن علمه تحريم الكلام فيها مستقبلًا. أما حديث المسيء صلاته، فيدل على لزوم الإعادة لمن ترك المأمورات في الصلاة جاهلًا؛ لأنه أمر بإعادة صلاته مع جهله بصفة الصلاة الصحيحة. الفرق بين الحالتين هو أن معاوية فعل محظورًا (الكلام)، بينما المسيء صلاته ترك مأمورًا (أركان الصلاة). فالجاهل أو الناسي لا يؤاخذ بفعل المحظور إذا لم يتعمد المخالفة، لكنه يلزمه تدارك ترك المأمور متى أمكن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4411
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4411
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي