لماذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل الذي أخطأ في صلاته بإعادتها، بينما لم يأمر الرجل الذي تكلم في صلاته جهلاً بالإعادة؟
أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسيء صلاته بإعادتها لتركه ركناً، بينما لم يأمر معاوية بن الحكم السلمي بالإعادة لفعله مبطلاً جهلاً، حيث كان الكلام مباحاً أولاً.
هذا يوضح الفرق بين ترك المأمور به وفعل المحظور، فالجهل لا يعذر فيه بترك الأركان التي تستلزم الإعادة، بخلاف فعل المحظورات.
وقد ذكر الزركشي أن الجهل والنسيان يُعذر بهما في المنهيات دون المأمورات، مستشهداً بحديث معاوية بن الحكم ويعلى بن أمية.
والفرق أن المقصود من المأمورات إقامة مصالحها، ومن المنهيات الزجر عن مفاسدها، والجهل أو النسيان لا يكون فيه قصد ارتكاب المنهي، فيعذر به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134738