ماذا يترتب على من ارتكب أفعالًا تخرج من الملة ثم تاب، وهل يجب عليه الاغتسال والنطق بالشهادتين مجددًا، وما حكم صلاته وصيامه الفائت؟
إذا كنت قد ارتكبت أمورًا توجب الردة ثم أسلمت ونطقت بالشهادتين، فلا يلزمك تجديد الإسلام أو الاغتسال عند تذكر تلك الذنوب لاحقًا، ولكن يُستحب الندم والاستغفار كلما تذكرت ذنبك. ويجب ألا تدع اليأس والقنوط يتسللان إليك، بل أحسن الظن بالله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55725