هل أدينا المناسك على وجهها الصحيح، أم أن هناك أي منسك من المناسك على الوالد أو الوالدة أو أنا غير مجزئ، وماذا يجب علينا إذا كان كذلك؟
يجب على من نوى الحج وأتى من الخرطوم (عبر المدينة) أو من الدمام أن يُحرم من الميقات المخصص له. ومن أخلّ بذلك فعليه دم يُذبح في الحرم ويوزع على فقرائه.
كما أن رمي الجمرات في أيام التشريق قبل الزوال لا يجزئ، ومن رمى قبل الزوال فعليه دم أيضًا، لأن رمي النبي صلى الله عليه وسلم كان بعد الزوال، وقد قال: «خذوا عني مناسككم».
فيكون على كل من أخلّ بهذين الواجبين (الإحرام من الميقات والرمي في وقته المشروع) شاتان.
أما دفع قيمة الهدي، فالحج المفرد لا يجب فيه الهدي، وإن كان المدفوع بنية أنه كفارة عن ترك الواجبات فإنه يُجزئ، وإلا كان تطوعًا وتبقى الكفارات واجبة، فالنية شرط في الكفارات كسائر العبادات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15109