هل يُصنَّف المصابون بالتوحد إسلاميًا على أنهم مختلون عقليًا، مع الأخذ في الاعتبار تأثير التوحد على التواصل والإدراك وفهم المعاني والتعبير عن العواطف؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
مرض التوحد درجات متفاوتة، وتختلف أحكامه الشرعية باختلاف تأثيره على العقل، كالآتي:
1. إذا أفقده التمييز وأصبح يوصف بالتخلف العقلي، سقط عنه التكليف بالاتفاق.
2. إذا لم يؤثر على إدراكه وتمييزه بين الصواب والخطأ، وبقيت العلة محصورة في العزلة أو ضعف الإحساس أو فهم اللغة، فالتكليف الشرعي باقٍ.
3. إذا كانت حالته مضطربة، بحيث يفقد إدراكه أحيانًا ويسترجعه أحيانًا أخرى، فيُكلَّف حال إدراكه ويسقط عنه التكليف عند طروء العلة، ويكلف بما أدركه ويسقط عنه ما عجز عن إدراكه.
والأصل أن التكليف ومسؤولية الإنسان مرتبطان بوجود العقل المدرِك، فإذا فُقِد أو اختل، يسقط التكليف أو يحاسب الله بالعدل المطلق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23786