ماذا يترتب على زواج المرأة من آخر بعد طلاقها بيومين دون عدة، وهي الآن أم لطفل من الزوج الثاني؟
الزواج في فترة العدة باطل بإجماع الفقهاء، ويجب التفريق بين الزوجين فورًا. إذا كان الزواج عن جهل، فهو نكاح شبهة، والأولاد ينسبون للزوج. أما إذا كان عن علم بالحرمة، فهو زنا والأولاد ينسبون للأم. إذا كان أحد الطرفين عالمًا والآخر جاهلاً، فالإثم على العالم. إذا كان الأب هو العالم، فالأولاد لا ينسبون إليه بل لأمهم.
بعد التفريق، يجوز لهما الزواج بعقد جديد بشرط أن تكمل المرأة عدتها من الزوج الأول، حيث لا تُحسب فترة نكاح الشبهة ضمن العدة. أما في حالة الزواج عن علم (الزنا)، فالعدة لا تنقطع، وتكون العدة الأصلية قد انتهت، ولكن عليها أن تعتد من الزنا.
يجوز لهما الزواج بعقد جديد عند الحنفية والشافعية واختيار ابن تيمية، بينما يرى المالكية والحنابلة أنها تحرم عليه مؤبدًا. إذا أرادت المرأة الزواج من شخص آخر غير الذي تزوجها في العدة، فعليها أن تعتد عدتين: واحدة من الأول وأخرى من الثاني، ولا تداخل بين العدتين عند الجمهور خلافًا للحنفية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44180