ما هي الأفعال التي قام بها النبي صلى الله عليه وسلم في مكة بين عامي 610 و 622 للميلاد، والتي تدل على ثقته بأنه رسول الله؟
لم يكن النبي محمد صلى الله عليه وسلم يشك بنبوته بعد نزول الآيات من سورة المدثر، فقد أمره الله بالدعوة، وأمره أن يعلن للناس جميعًا أنه رسول الله إليهم، كما في قوله تعالى: (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا)، وتصف الآيات القرآنية كلامه بأنه قول رسول كريم وليس قول شاعر أو كاهن. وتظهر ثقته بنبوته عندما كان يرى أصحابه يعذبون ويقول لهم: ( صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة )، وعندما رفض عروض قريش له بالمال والشرف والملك مقابل ترك دعوته، وأجاب عمه أبا طالب: ( يَا عَمُّ، وَاَللَّهِ لَوْ وَضَعُوا الشَّمْسَ فِي يَمِينِي، وَالْقَمَرَ فِي يَسَارِي عَلَى أَنْ أَتْرُكَ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يُظْهِرَهُ اللَّهُ ، أَوْ أَهْلِكَ فِيهِ، مَا تَرَكْتُهُ )، كما رفض مساومتهم بعبادة آلهتهم سنة وعبادة إلهه سنة، ونزلت سورة الكافرون حاسمة لذلك: (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1109
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1109
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي