هل تُعد الذلة لغير الله معصية، وهل يترتب عليها حُرمة للمال المكتسب بهذه الطريقة، وكيف يمكن إزالة هذه الذلة والخنوع في التعامل مع الآخرين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في الأعمال والصناعات الإباحة، إلا ما قام الدليل على تحريمه. وشعور الذلة يلتبس بالتواضع والخوف والحياء والطاعة. فالتواضع للمسلمين مشروع، والخوف من صاحب العمل ليس محرمًا لكنه ينقص كمال التوكل، والحياء من الإيمان، وطاعة صاحب العمل فيما تم التعاقد عليه واجبة. لكن يشترط ألا تؤدي هذه الأخلاق إلى الإقرار بالمحرمات أو الإعانة عليها، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولا يُذل المؤمن نفسه. فإذا كان العمل مباحًا ولا يعين على معصية ولا تذل فيه نفسك، فلا بأس به، وما تجده قد يكون وسوسة، والمؤمن القوي أحب إلى الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27876
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27876
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي