العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون التذلل لله عز وجل عزاً للإنسان وليس منقصة له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التذلل لله يعني الخضوع والانكسار بين يديه والاعتراف بقهره لمعونته، وهو غاية العبودية، فأكمل الخلق عبودية أكملهم ذلاً لله وانقيادًا وطاعة. والعبد ذليل لله تعالى اختيارًا وقهرًا لحاجته وفقره وضعفه ومرضه، حتى لو أنكر ذلك بلسانه، ومن أعظم صور الذل ، فسعادة العبد في كمال افتقاره لربه، فإذا تذلل له فإنه ينال العزة والقوة، ومن تكبر عليه أهانه، ومن أبى أن يتذلل له اختيارًا ابتلاه الله بالذل لغيره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24084
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي