كيف يكون التذلل لله عز وجل عزاً للإنسان وليس منقصة له؟
التذلل لله يعني الخضوع والانكسار بين يديه والاعتراف بقهره والحاجة لمعونته، وهو غاية العبودية، فأكمل الخلق عبودية أكملهم ذلاً لله وانقيادًا وطاعة. والعبد ذليل لله تعالى اختيارًا وقهرًا لحاجته وفقره وضعفه ومرضه، حتى لو أنكر ذلك بلسانه، ومن أعظم صور الذل السجود، فسعادة العبد في كمال افتقاره لربه، فإذا تذلل له فإنه ينال العزة والقوة، ومن تكبر عليه أهانه، ومن أبى أن يتذلل له اختيارًا ابتلاه الله بالذل لغيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24084