ما هو الذل والافتقار الذي يوصل للمقام العظيم المذكور في الأثر عن بعض العارفين، وهل يتحقق في عبادة معينة أكثر من غيرها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلق الإنسان لعبادة الله وحده لا شريك له، وعبادته تجمع كمال الذل والخضوع مع كمال المحبة له تعالى. ويظهر كمال الذل بتحقيق العبودية لله وحده، وأعظم العبادات التي يظهر فيها الذل هي ، وخاصة فيها. أما الافتقار إلى الله فهو مقام عالٍ يصل إليه العبد بالعبودية والدعاء والاستعانة . فعند تحقق الذل لله يظهر الافتقار إليه، ويعلم العبد أنه لا غنى له عن ربه، والدعاء بوصف حال الداعي يدل على الافتقار. كما أن القلب فقير إلى الله بالذات من جهة العبادة والاستعانة والتوكل، ولا يصلح ولا يفلح إلا بعبادة ربه وحبه والإنابة إليه. فالعبد مفتقر إلى الله في كل شيء، في خلقه ووجوده وحياته وعلمه وهدايته وجلب النفع ودفع الضر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26195
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26195
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي