ما هو الذل والافتقار الذي يوصل للمقام العظيم المذكور في الأثر عن بعض العارفين، وهل يتحقق في عبادة معينة أكثر من غيرها؟
خلق الإنسان لعبادة الله وحده لا شريك له، وعبادته تجمع كمال الذل والخضوع مع كمال المحبة له تعالى. ويظهر كمال الذل بتحقيق العبودية لله وحده، وأعظم العبادات التي يظهر فيها الذل هي الصلاة، وخاصة السجود فيها. أما الافتقار إلى الله فهو مقام عالٍ يصل إليه العبد بالعبودية والدعاء والاستعانة والتوكل. فعند تحقق الذل لله يظهر الافتقار إليه، ويعلم العبد أنه لا غنى له عن ربه، والدعاء بوصف حال الداعي يدل على الافتقار. كما أن القلب فقير إلى الله بالذات من جهة العبادة والاستعانة والتوكل، ولا يصلح ولا يفلح إلا بعبادة ربه وحبه والإنابة إليه. فالعبد مفتقر إلى الله في كل شيء، في خلقه ووجوده وحياته وعلمه وهدايته وجلب النفع ودفع الضر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26195