العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الكفارة أم التوبة فقط على من حلف كذباً متعمداً على أن شيئاً مستقبلياً سيحدث، مع علمه بعدم وقوع ذلك الشيء ولا ما علق عليه الحلف؟ وهل يُعد هذا يميناً غموساً أم منعقدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يمينك ليست غموساً بل يمين منعقدة؛ لأنها على أمر مستقبلي يمكن أن يحدث، وإذا لم يتحقق الأمر الذي حلفت عليه، فعليك كفارة يمين. واليمين أربعة أنواع: منعقدة توجب إذا حنث بها، ولغو لا كفارة فيه، وغموس لا كفارة فيها عند ، وقد تجب عند الإمام أحمد، ويمين على مستحيل لا كفارة فيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195585
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي