العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في استمرارية غش المصنع للحصول على قطع الغيار مجانًا لأجهزة بيعت مسبقًا بضمان سارٍ، علمًا بأن النظام الجديد للشركة لا يتطلب الغش؟ وهل يغفر الله ما سلف من غش في هذه الحالة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما ذكرته هو غش صريح، ولا يجوز غش الكافر وخداعه وأكل ماله بالباطل. يجب على المسلم إبراز محاسن دينه في سلوكه ومعاملاته مع المسلمين وغيرهم، وهذا دعوة للإسلام. لا يكفي مجرد التوبة دون رد ما أخذ من أموال الشركة بغير وجه حق، ويجب التحلل من ذلك. أما الأجهزة التي بيعت بضمان، فيجب إصلاح خللها من مال الشركة. لا يجوز خداع المصنع إذا انتهت مدة الضمان. لا يجوز مساعدتهم في الغش والتدليس لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". لا يجب عليك ترك العمل ما دام مجالك خالياً من المحرمات، ولكن عليك نصح العاملين وتذكيرهم بحرمة الغش.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي