العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في استمرارية غش المصنع للحصول على قطع الغيار مجانًا لأجهزة بيعت مسبقًا بضمان سارٍ، علمًا بأن النظام الجديد للشركة لا يتطلب الغش؟ وهل يغفر الله ما سلف من غش في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكرته هو غش صريح، ولا يجوز غش الكافر وخداعه وأكل ماله . يجب على المسلم إبراز محاسن دينه في سلوكه ومعاملاته مع المسلمين وغيرهم، وهذا دعوة . لا يكفي مجرد دون رد ما أخذ من أموال بغير وجه حق، ويجب من ذلك. أما الأجهزة التي بيعت بضمان، فيجب إصلاح خللها من مال الشركة. لا يجوز خداع المصنع إذا انتهت مدة الضمان. لا يجوز مساعدتهم في الغش والتدليس لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". لا يجب عليك ترك العمل ما دام مجالك خالياً من المحرمات، ولكن عليك نصح العاملين وتذكيرهم بحرمة الغش.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107503
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي