ما حكم من عاهد الله ألا يتزوج، ثم عاهد الله ألا يتزوج إلا من بلد معين، ثم تعذرت عليه الظروف، فهل يبقى على عهده؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزواج مرغب فيه شرعًا، ولا ينبغي للإنسان أن يعاهد الله على تركه. من عاهد الله على تركه، فلا حرج عليه في الزواج، ولا يلزمه شيء؛ لأن هذه المعاهدة مصادمة لمراد الله شرعًا، وليست نذرًا ولا يمينًا. يجوز الزواج من أي بلد شئت. يجب تصحيح العبارة من "شاءت الظروف" إلى "شاء الله".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46017
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46017
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي