ما حكم من عاهد الله ألا يتزوج، ثم عاهد الله ألا يتزوج إلا من بلد معين، ثم تعذرت عليه الظروف، فهل يبقى على عهده؟
الزواج مرغب فيه شرعًا، ولا ينبغي للإنسان أن يعاهد الله على تركه. من عاهد الله على تركه، فلا حرج عليه في الزواج، ولا يلزمه شيء؛ لأن هذه المعاهدة مصادمة لمراد الله شرعًا، وليست نذرًا ولا يمينًا. يجوز الزواج من أي بلد شئت. يجب تصحيح العبارة من "شاءت الظروف" إلى "شاء الله".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46017