هل يعتبر البيع الذي تم بالتراضي قبل سنة بين الأخوين، والذي لم يُدفع ثمنه بالكامل، منعقدًا وواجب الدفع، أم يحق للمشتريين التراجع عن الشراء؟ وهل يلحقهما إثم إذا تراجعا عن البيع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تم عقد مستوفيًا شروطه، فلا يحق لأحد الطرفين إبطاله إلا برضى الطرف الآخر، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ".
البيع المذكور لازم للأخوين وعليهما أداء نصيب أخيهما إليه، ما لم يرض بإقالتهما، ولا يلزم الطرف الآخر الاستجابة لطلب الإقالة وإنما يستحب له ذلك. فإذا لم يرض الأخ بالإقالة، فلا بد من أداء حقه إليه كاملاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177897
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177897
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي