هل لأخٍ أكبر، يمتلك الجزء الأكبر من منزل شُريَ ليسكن فيه الوالدان والأخ الأصغر، الحقُّ في الاعتراض على إسكان الأخ الأصغر وزوجته في هذا المنزل، بينما يرى الأب أنه لا حقَّ له في ذلك، مستشهدًا بحديث: "أنت ومالك لأبيك"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما قام به أخوك من والده في شراء منزل عمل صالح. ينقسم هذا العمل إلى احتمالين: إما أن يكون هبة لوالده فيكون البيت ملكًا خالصًا للوالد، أو أن يكون محتفظًا بنصيبه فيبقى ملكًا له لا يجوز التصرف فيه إلا بإذنه.
يجوز للأب أن يأخذ من مال ولده ما يحتاج إليه بشرط ألا يجحف بالابن أو يضره، وألا يأخذ ليعطيه لولد آخر. ويجب أن يكون الأب محتاجًا للمال.
لا يجوز للأب أن يفاضل بين أبنائه في العطية إلا بإذنهم، أو لحاجة أحدهم الضرورية، فيجوز تخصيص المحتاج منهم بما يسد حاجته كالسكن أو أجرته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20836
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20836
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي