هل تدخل النار الفتاة المسلمة التي أُجبرت على العمل بالدعارة، مع العلم أن رفضها يعني قتلها، وهل يقع الإثم عليها أم على والدها؟
مما يؤلم القلب هو إكراه الفتيات على الفساد، والمسؤولية تقع على الحاكم والمسؤولين عن مكافحة الفساد، ثم أهل الحل والعقد، وأيضًا على الوالدين المقصرين في تربية أبنائهم. يقول ابن القيم: "فمَن أهمل تعليم ولده ما ينفعه، وتركه سدى: فقد أساء إليه غاية الإساءة". والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "كلكم راع ومسؤول عن رعيته".
الشريعة تتجاوز عن المُكرَه إكراهًا مُلجئًا، حتى لو كان في ، كما في قوله تعالى: (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ). وقد نصت الشريعة على حرمة الإكراه على البغاء، ووعدت بالمغفرة للمُكرَهة، ولمن تاب من المُكرِه، كما في قوله تعالى: (وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ).
إذا وصل الإكراه إلى حد القتل أو المنع من الطعام والشراب حتى الهلاك، فلا إثم على المُكرَهة، ولها أن تفتدي نفسها. لكن يجب أن تكون عاجزة عن دفع المُكرِه أو الهرب منه، وإلا لم تُعتبر مُكرَهة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23916
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23916
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي