العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التصرف حيال راتب الأخوات المتزوجات اللاتي تصرف لهن دولتهم راتباً بداعي عدم الزواج، مع العلم أن إخبار الدولة بزواجهن سيعرض أخاهن لسحب الجنسية وما يترتب عليها من أضرار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن بلاد الإسلام دولة واحدة. لا يلزمك الإخبار عن زواج أخواتك؛ لاسيما إن ترتب عليه ضرر، والضرر يزال. لا يحل لأخواتك أخذ الراتب المشروط بعدم الزواج، ولكن إن ترتب ضرر على عدم أخذه جاز أخذه والتصدق به؛ لما ثبت عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ضرر ولا ضرار».

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39608
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي