ماذا يفعل المسلم الذي كذب على السلطات الفرنسية لطلب اللجوء السياسي وهو لا يعاني من أي مشكلة في بلده الأصلي، ليتوب عن كذبه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للمسلم في بلاد الكفار أو الهجرة إليها إلا القصوى، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين"، وذلك لما يترتب على الإقامة هناك من مفاسد وضياع . وقد أجاز العلماء السفر لبلادهم لأجل الدعوة إلى الله أو طلب العلم الضروري، بشرط أمن الفتنة والعودة عند انتهاء . وعليه، فإن هجرة الأخ المذكورة إلى بلد كافر لا تجوز، ولا شك أن ذنبه أعظم إذا انضم إلى ذلك الاحتيال والكذب، وينصح بالعودة إلى بلده حفاظاً على دينه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37600
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 37600
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي