العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد الابنة آثمة بتحمل ذنب قطيعة وغضب والدتها، بسبب سؤالها عن مساعدة مالية بسيطة لأداء العمرة، في حين تساعد الأم أبناءها الذكور بمبالغ أكبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم تخطئي في طلب القرض من أمك، وإن عاتبتيها بأسلوب غير لائق فاستغفري الله وتلطفي في مصالحتها، وعليك إصلاح العلاقة بينكما بالاجتهاد في تكليمها وزيارتها وتقبيل رأسها والاعتذار لها حتى ترضى، والاستعانة بمن يتوسط للصلح، واحتسبي الأجر وادعي الله، فإن لم ترضَ بعد بذل وسعك فلا إثم عليك وهي تتحمل إثم القطيعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195353
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي