ما حكم التعامل مع بنك التضامن الذي يمول مشاريع الشباب، ويسترد القرض بقيمة أعلى مع إمكانية حجز جميع المعدات المرهونة وغير المرهونة عند عدم السداد؟ وما المخرج لمن وقع في هذا التعامل جهلاً ويريد التوبة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه المعاملة ربوية؛ لاقتراض الشخص من البنك ستة آلاف دينار وردّها تسعة آلاف وسبعمائة دينار، وهذا ربا الجاهلية الذي نزل القرآن بتحريمه. وتسمية هذا بمشاريع لتشغيل الشباب هو تزيين . وبإمكان الدول إقراض مواطنيها قرضًا حسنًا أو الدخول معهم في مضاربات شرعية صحيحة. وعلى من وقع في الربا وقرر للتخلص من هذا العقد برد أصل القرض، أو القرض مع الفوائد إن لم يمكنه رد الأصل فقط. وإن لم يستطع رد القرض، فيكفيه صدق التوبة، والأرباح المستفادة من المشروع ملك له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58163
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58163
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي