ما كفارة من علمت بعد وفاة زوجها أنه كان يطؤها في نهار رمضان أكثر من مرة دون علمها بإثمه الكبير ولكن مع علمها بعدم الجواز دون معرفة الحكم، وهل يجوز أخذ المال مقابل إكمال معاملة لشخص مشغول، أو مقابل الحصول على أوامر صريحة لإكمال الدراسة أو منح دراسية بالخارج لصعوبة الحصول عليها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
من أفطر في رمضان بالجماع فعليه القضاء والكفارة وهي: عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً. ولكل يوم أفطر فيه بالجماع كفارة مستقلة. هذا الحكم يشمل الرجل والمرأة التي طاوعته.
وبالنسبة لأخذ المال مقابل متابعة المعاملات، يجوز ذلك إذا كان المال مقابل جهد مبذول في متابعة المعاملة دون استغلال نفوذ أو رشوة. أما إذا كان الأمر يستلزم استغلال نفوذ أو دفع رشوة، فلا يجوز أخذ المال. وكذلك الحال في جلب أوامر للطلاب لإكمال دراستهم أو للحصول على منح دراسية، إذا كان ذلك باستغلال نفوذ أو رشوة، فلا يجوز أخذ المال عليه، لأنه يؤدي إلى حرمان المستحقين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46155