العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للموظف التصرف بالمبلغ الذي سُلِّم له، وهل يُعدّ تعامله مع الطرف الثالث جائزًا، مع العلم أن عقد عمله يمنع ذلك، ولم يتم التعامل معه إلا لحاجة قريبه الملحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سداد المديونية التي على الغير له حالتان: جائزة إذا كانت ببيع سلعة بالتقسيط ثم يبيعها المدين بنفسه بثمن حال ليسدد دينه (التورق). الثانية محرمة إذا كانت بإقراض المال بزيادة، أو دفع المال عنه ليرده بزيادة، أو بيع سلعة للمدين ثم تعود للبائع أو طرف متواطئ، فكل ذلك ربا.

وإذا كانت المعاملة مباحة، فلا حرج في أخذ مبلغ . وإن اقتصر عمله على الاتصال بمن يسدد المديونية لعدم وجود وسيلة أخرى لإعانة قريبه، فلا حرج عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16664
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي